الاثنين، 2 يوليو، 2012

تسبيح !



سأرسمُ  السماء  في الأعلى , سحابات بيضاء و غيوم , ثُم سأقنع نفسي بالاستلقاء على ظهري و التخلى عن الوضع الجنيني الذي أحمي به ذاتي , ربما في لحظةٍ لاحقة قد أحتضن كف يديك و أُسبحّ على كل سُلامة مرتين ؛ مرةٌ   لي  و  مرة لك !

هناك 12 تعليقًا:

Aya Mohamed يقول...

الله :))

ريـــمـــاس يقول...

صباح الغاردينيا هدير
وماأجمل الإستلقاء ومعانقة السحب
والحلم على غيمة بيضاء "
؛؛
؛
حرفك رائع
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

Bent Ali يقول...

جميلة والاجمل الصورة

مصطفى سيف الدين يقول...

هل فرشت العشب ليلا وتلحفت الفضا زاهدا فيما سيأتي ناسيا ما قد مضى
هل إتخذت الغاب مثلي منزلاً دون القصور
فتتبعت السواقي وتسلقت الصخور
هل تحممت بعطره وتنشفت بنور
وشربت الفجر خمراً من كؤوس من أثير

كم اعشق ذلك الاحساس هذا ان احيا كذلك هو امنيتي الوحيدة في تلك الدنيا و ليس لي امنية غيرها

لبنى أحمد نور يقول...

الله.. الله..

dodo, the honey يقول...

رآائعة يا هدير ..
رآائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنىً ..

دمتِ راقية ..

تحيآاتي لكِ ..

هدير يقول...

ايه

تسلمي لي :)

هدير يقول...

ريماس الغاردينيا :)

سعدت بمرورك الجميل :)

هدير يقول...

وفاء

الأجمل هو أنتِ :))

هدير يقول...

مصطفى

أشاركك الحلم و الصورة و فيروز :)

دمت طيبا :)

هدير يقول...

لبنى

:)
وجه يراك و يفرح :)

هدير يقول...

دودو

:)
الاروع دائما هو مرورك و وجودك بالقرب :)