السبت، 2 يونيو، 2012

مِن الروح ...



طفلتك أنا
و انت طفلي
لكننا في التصاويرِ  ... نشيبُ
فنصير أغرابا ....
لا أنتمي للون الأبيض و لا تنتمي انت للسواد
غير ان نافذتين من حنين
يكشفان السر بالخلف
لنغدو  كأنما نحنُ
نقيضين
من سوادٍ و من بياض !



ليس هناك في عتمة القلب الاكَ
لو تدرِ
لكنما قلبي يراود عتمة الروحِ بقبسٍ
يمنحني انفراجه
انا لا اريد الانصياع لحافة الحزن
لا أريد نقض غزل القلب 
من بعد قوة !



و تروح مني .... فأفقدني  على غفلة
ذات المرارة  في فنجان القهوة
فارغا من النشوة و من عبق التوابل
و من الركوة
و قارئة الغيب تساومني على فرحة
تُخبئها في فنجاني الموصوم بالحزنِ
ألا ..... كُفي
طلاسم سحرك لا تُجدي  مع ألمي !


تقول لي : انتِ سكر  , قطعة سُكر
و حلوتك  , تذوب من الوحدة  كقطعة ثلج في شمسٍ
تتباهى بقوتها
و تكسرها بلادُ الصمت ؛ و النجوى
و نخب الكأس لا تُشرب
إلا من بقاياها , تُخبأ فيك دمعتها
و تضحك حين تلقاك
و تضحك حين تفقدك
و تضحك حين يملؤها أنين الكأس 
بالنشوى
و تبكي أخر الأمر
و قد ثملت بذكراك !


طفلتك هي "انا" التي كانت
و كنت أنت "طفلي"
لكننا في التصاوير بدونا كالغريبين اللذين
التقيا – محض صدفة –
على قارعة الذكرى
و كان هناك في الخلف نافذة
و كان القلبُ يجلس في شرفتها و يتباهى بالفرحة
و  يقسم أنه في يوم لن توصد نوافذ بيته العامر
و كان هنالك الطفلان : يشبان على الحلم
و لم يدركا الأمر  , حتى مزقا الصورة
و انفصلا .





هناك 20 تعليقًا:

dodo, the honey يقول...

هـــديـــر ..
أصوتَ الموجِ أنتِ ؟
أم السما ؟؟

هـــديــــر ..
و كم أحبُّ البقاء هنآا ،
فلحرفكِ صدًى مسموعٌ ؛؛؛

هديـــر ..
دمتِ هديرًا صادحًا ،
لا يخفتْ ..

بودِّي أن أوزر مصر يومًا و أشتري " حكاياتِ النورس " ،
لعلي أطير معكِ و معه في سماءٍ ثامنة ؛

نصٌ رآائع ،
كالعادة ..

سعيدةٌ لعودتي بينَ أحرفكِ ،
لأستريحَ في ظلالها هنيهاتٍ ،
فقد انتهتْ أزمة الاختباراتِ أخيرًا ..

هامش : هنالك الطفلان ، لا الطفلين ،
أحب أن يكونَ النصُّ جميلًا من كلّ نواحيه ،
و يسلمَ من أيّ شبهة ..

دمتِ بحبــْ ..

تحيآاتي لكِ ..

هدير يقول...

عزيزتي الجميلة دودو
لكم يُسعدني حرفك و تُسعدني اطلالتك
و لكم يُخجلني إطرائك لحروفي
انا بحق لا استحق كل ذلك الثناء :)
حكايات النورس قد تزورك قريبا ؛ من يدري يا دعاء لعل الله يجمعنا عما قريب :)
أشكرك كثيرا جدا على تعليقك و على تصحيحك لأخطاء النحو ؛) كم جميل أن يكون لي صديقة مثلك تغار على اللغة و على الحرف .
دمتِ بكل الحب يا غالية !

ميمي يقول...

منذ فترة لم ازر مكعبات هدير:((
راق لي وجودي هنا وأعلنت من الآن عدم الغياب عن مكعبات هدير .... وقراءة أحرفك المعبرة
باقات ود وحب
تحياتي
دمتي بكل خير :))

ريـــمـــاس يقول...

مساء الغاردينيا هدير
كم تهادى الجمال بين حروفك
وتشبعت السطور بدلال الكلمات
هي أنتِ مترفة الجمال
باذخة الإبداع "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
Reemaas

مصطفى سيف الدين يقول...

كانت هناك صورة منحناها من روحينا و اودعناها احلام طفلين
و شب الطفلين و رحلا بعيدا و الصورة باقية تجمعهما هناك في الأفق أنتِ قابعة خلف أوراقها تستودع كتبها دموعا تبلل الصورة المختفية بين الصفحات
و هنا أنا ألقي تحية المساء على صورة بجوار المخدع قائلا تصبحين على لقاء
و انام و استيقظ فأجدني شيخا ركضت بي الأعوام بعيدا و ما زلتِ بجواري في الصورة طفلة فتتساقط الدموع و أمزق صورتك حتى تظلين طفلتي التي تسري في أوردتي و يحملك قلبي كما أنتِ و لم أعرف أن الشيء الوحيد الذي كان يجمعنا هي صورة و أن قلبي كف عن الضجيج منذ مزقتها

روعة يا هدير بجد تسلم ايدك دايما مبدعة

لبنى أحمد نور يقول...

باذخة اللطف

هدير يقول...

ميمي :))
دمتِ بخير و دام مرورك العاطر :)
سعيدة بك و بعودتك جدا :)
باقات حب و ورد !

هدير يقول...

ريماس الجميلة :)

دائما تتركين لي الفرح و تمضين لتظل معي الغاردينيا .
شكرا للصباح الجميل :))

هدير يقول...

مصطفى العزيز
حرفك كالعادة ... يأسرني
دمت مبدعا يا صديقى و بخير ابدا :)

هدير يقول...

لبنى
من المطار في طريقى الى الأقصر اسرق الحرف كي انقر لك ردا و سلاما
هي انتِ الباذخة اللطف ..
ما زلتُ افتقدك :)

Bent Ali يقول...

تروح مني .... فأفقدني على غفلة ذات المرارة في فنجان القهوة فارغا من النشوة و من عبق التوابل و من الركوة و قارئة الغيب تساومني على فرحة تُخبئها في فنجاني الموصوم بالحزنِ ألا ..... كُفي طلاسم سحرك لا تُجدي مع ألمي !

كتابة بقلم الوجع، بطعم المرارة، بهزيمة الحزن، ولكنها رغم ذلك فاحشة الجمال، معادلة كتابتك مثلك تماماً تحمل كل الأضاد و لاتملك الا أن تذوب في حبها

هدير يقول...

وفاء
دمتِ لي , حرفا يحتضن حرفي و يواسيه :)

zizi يقول...

هدير دخلت عندك ويبدو اني لن اخرج ثانية دليني أين أجد حكايات النورس فلم يعد مجديا معي إلا كتاب استمتع به يومي كله ..دمتي يا إبنتي ودام ابداعك النقي الطاهر ..ماما زينب

هدير يقول...

ماما زينيب

سعيدة بحضرتك جدا لتشريفك مكعباتي , أتمنى أن يكون لى شرف اهدائك كتابي "حكايات النورس " و أن أسعد بلقائك يا أمي الجميلة :) قريبا جدا ربنا يخليكِ يا رب !

P A S H A يقول...

كل مرة بنقرالك فيها بنبقى عاوزين نقول : معقول فيه كده ؟؟؟؟؟

وما بنلاقيش كلام الحقيقة نعلق بيه على ثراء إبداعك الفريد الإستثنائي :))

عارفه الجميل في إيه ؟ إن كل مرة بنبقى عارفين إنك هاتسحرينا بأسلوبك .. لكن .. يظل مكمن الدهشة هو السر :))

ربنا يحفظك ويبارك فيكي

خالص أمنياتنا الطيبة بدوام التوفيق والنجاح والإبداع :))

هدير يقول...

PASHA
يا رب تسلم لي و يسلم ذوقكم , بجد دا فعلا كتير قوي عليا الكلام الكبير دا :))

ربنا يديم الود , و يبارك فيكم و اتشرف بمعرفتكم قريب .

كل الود و التقدير :)

شيرين سامي يقول...

هدير
وحشتيني :)
مش قادره أقولك لمستني قد إيه
إنتي مجرمة كتابه
:)

و تروح مني .... فأفقدني

رائعه أنت

هدير يقول...

شيرين
ازيك ؟؟
انتى كمان وحشتني , شكرا على الكومنت اللطيف :)
خليني أشوفك :))

دمتِ بخير

βent Pasha يقول...

الله ع الجمال والإبداع حقاً
:-))
دمتي متألقة مبدعة

تحياتي لقلمك
تقبلي مروري

هدير يقول...

عزيزني بنت باشا :)

دمتِ لي بخير و دام لي مرورك العاطر
تحياتي لكِ
:)