الثلاثاء، 29 مايو، 2012

صبرٌ ....



تعثرتُ اليوم في السلمة السادسة , الدرج طويل كشأن البنايات القديمة حينما كان البراح يتسع كحضن حبيب , حبيب ؟
لكن أتكون أنت حبيبي ؟
تعثرتُ , ثمّ تمالكتُ نفسي من أثر سقطتي و قلتُ في نفسي " هذا الصباح الجميل يمزح معي " , ثُمّ حين أنّ مفصل قدمي معترضا بأدب "على هذا الصباح الجميل " , أخبرته بأن : " لا بأس , فثمة ذنوب صغيرة تُمحى الان فلا تنتحب كي تُجزى جزاء الصبر"
الصبر ؟؟
هل أصبر عليك – أنت سيدُ الاحتمال بأن تكون حبيبي -  أم أصبرُ على ألم عثرتي فيكون اليقين في جزاء الصابرين ترياقا لوجعي ؟
وجعٌ ؟؟؟
أنا الموجوعة بك , برغمي , تُجبرني عيناك بأن أظلُ عالقةً في حقل ألغام شعوري , كلما تقدمتُ , أطمأننتُ  , ثم , يتملكني الهلع
فالخطوة القادمة فيك قد تعني الموت أو تعني حياة .
حياة ؟؟؟؟
أنا أحيا إذن , طالما يتبادرني ؛ حبٌ  و صبرٌ  و وجعٌ ...... و صباح أتعثر في بدايته بك !


هناك 13 تعليقًا:

ريـــمـــاس يقول...

صباح الغاردينيا هدير
جميل هو السقوط على صدره
ورائعة تلك العثرة بين أحضانه
ودافئ ذلك الوجع لأنه مرتبط به
لازال حبيب :)"
؛؛
؛
هدير أنا من تعثر في الجمال هنا
وسقطت ثملة بروعة إبداعك
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

Nelly Adel يقول...

وما أسوأ أن تكون حتى " طرفة العين " منبهاً لوجوده بداخلك
دقات القلب.. ذبذبات شهيق وزفير
كل شىء ... كل شىء سطراً يروى قصتك معه

عساكِ بخير عزيزتى :)
لكِ كل الحُب

هدير يقول...

ريماس
صاحبة الغاردينيا
كلماتك تسُر قلبي و تسعدني بحق
و تحمل من الجمال ما يفوق التدوينة ذاتها :) فعلا جميل هو ذلك السقوط على صدره و التعثر بين أحضانه , لكن الوجع يظل رهنا لإجابة سؤال , معلق هو في طرفها كعلامة استفهام كبيرة : أيكون هو حقا الحبيب ؟؟؟
دمتِ طيبة و دام عطر الغاردينيا :)

هدير يقول...

نيللي

و تفاصيل من الصغر أيضا تخالينها لا تُدرك , تأتيك على غفلة, تترك هنالك أثرا نطالعه في طيفنا المنسحب من المرايا , مذيلا بتوقيع يشبه كثيرا " كان هنا ..."
ثم نصمت , لكي نكتب السطر
و نقرأ ما نكتب ..

:)

أنا بخير بمرورك هنا
محبتي كلها لكِ :))

shery يقول...

ايييييييييييييه التالق داااا ياهدير
عارفة ؟؟؟
بعد ماقريت التدوينة بقيت اقول زي ماكان بيتقال زمااااان للست ام كلثوم
" عظمة على عظمة ياست "
كلمات محتلفة واحساس راقي
تألقي اكثر فأكثر عزيزتي
:)
تحياتي

هدير يقول...

شيري :)
ربنا يخليكي , فرحانة زي بنوتة صغيرة انها عجبتك :))

دمتِ طيبة و بخير !

P A S H A يقول...

الله الله الله بجد على الجمال والإبداع :))

البوست ده عااااالي أوي وطريقته جديدة

دمتي مبدعة ومتألقة وبخير وسعادة

:)

تحياتي

dodo, the honey يقول...

هديــــرْ ..

نصٌ باذخٌ بالجمالْ ،
أعجبتُ بالتسلسلِ الفريد ،
الذي يقود القاريء نقلةً نوعيةً دونَ أن يشعرَ إلى مكانٍ و زمانٍ و مشاعرَ مختلفة ..

آآه !
أريدُ أن أنتهيَ من قراءة ما بين يديّ من رواياتٍ و كتب !
لأصوغَ حبكاتٍ جديدة !!
::

سعيدة بعودتي إلى هنآا مجددًا ،
بعد انتهاء أزمة الاختبارت ! ..
:)

تحيآاتي لكِ ..

لبنى أحمد نور يقول...

كده :)

هدير يقول...

PASHA
يا رب تسّلم :)
مبسوطة جدا انها عجبتك
دمت بخير دائما :))
تحياتي يا فندم :)

هدير يقول...

دودو
ازيك ؟؟

اهلا بعودتك بعد موسم حافل بالأمتحانات , صدقيني في يوم ما ستفتقدين ايام الاختبارات و تشتاقين لها :)

شكرا جزيلا لتعليقك الجميل , اتمنى لك قراءة ممتعة و ابداعات ننتظرها على شوق :)
تحياتي يا جميلة :))

هدير يقول...

لبنى
D:
افتقدُكِ !!!!

ميمي يقول...

أعجبتني التدوينة والمقطع الاخير جدا جدا ...
هايل وجميل وابداع
تحياتي لك