الأحد، 6 مايو، 2012

مرثية الفراشة .



يقولُ :
قصيرةُ هي أعمار الفراشاتِ و يصمتْ
ثم يُدارى حزنه ,  يلاعبُ طفلته
و انا أراقبه و أصمت
لأنني , مثله , فقدتُ فراشةً هذا الصباح
و لم أزل
أطوي زهور الذكرياتِ على التصاويرِ  التي
كانت تظللها و تضحكْ
لأنني منذ عامٍ
كنا تبادلنا الحديث ذات صدفة
بينما في السماء كان القدر يهمس بأنه
ذا اللقاء الأخير
و لم اكن أدرك بأن بعد عامٍ
بالتمام
سترحلين !
يقولُ : ....................
فأصمتْ....... لأن انهار البكاءِ لن تُعيدَ للفراشاتِ الرحيقْ
و لن تعود .... من جديد !

*هامش*
لأجل روحها التى فاضت الى ربها راضية مرضية ... إنجي  \ الجمعة  4 مايو 
اللهم اغفر لها و ارحمها يا ارحم الراحمين . اّمين ...