الثلاثاء، 1 مايو، 2012

بحاجة الى اعادة ترتيب :)


1
تغيب
على سبيل الاختبار , و عندما لا يفتقدها
تتعود الغيـــــــــــــــــــــــــــــــــاب !
2
"سكت الحكي مني "
لا تبحث عن تتمة لبدايات الحكايا التي أخبرتك من قبل ؛  فالبنتُ " الرائقة البال" جدا التي كنتَ تسميني إياها  لم تكن بالواقع رائقة الى هذا الحد ,,, و ما كانت لتحكي لك و تسألك أكثر الأسئلة غرابة في أوقات أغرب إلا ليأتيها صوتك , فيطمئنها قليلا  حتى لو حمل "غيظ" العالم كله , البنت تلك رأتك اليوم و انت تسير  مبتعدا هاديا و خاليا من كل هم فأدركت انها لن تصلح لك , فهي مثقلة بالحزن كغيمة ماطرة  و أنت شمس ولِدّتْ لتوها من انشطار  نجمتين , تستحق من يمنحك سعادة طازجة , فتية .... فلا تسألني عن الصمت و لا عن الحكايات "العبيطة " التي سمعت بداياتها و ضحكت مجاملة لي ,  تلك الحكايات تُختزل في داخلي , علامة تعجب و علامة استفهام  و فاصلة , يوما ما سيستطيع أحدهم أن يدخل القلب , و يعيد ترتيب الفوضى ليجاوب على السؤال الذي ترك علامة الاستفهام  في الروح , يحمل الفرح الذي يكافئ علامة تعجبي و يضع الفاصلة تماما بعد كل الذي مضى من العمر الفائت , و بعد كل كل الحزن , عندها  ستمطر الغيمات  وديعتها من البكاء , لتشرق شمس اخرى , شمس شتاء ناضجة كفاية لأن تمنحني الدفء.
3
لم اتغير  لأكون ِندا لك
بل تغيرتُ لأكون نِدا لذاتي
انا أخرى تقف على باب الروح لتذكرني أن :
"انا الأصلية ضعيفة جدا حدّ الانسحاق
بعلامة "قابل للكسر" موصومة فوق القلب
و الأخرى تحاول فقط لملمة شظاياي !
4
أعرف أنك لم تعرف قبلا امرأة " من فوضى"
و انك لا تفهم كيف يتبدد حزن الانثى الى فرحٍ في لحظة
و لا كيف يمكنها أن تهواك و تكرهك في اليوم أكثر من مائتي مرة
ثم تزهدك , حين تُصر على فهم الأشياء الغير قابلة للشرح
لا يمكن فك الترميز  في الأساطير اليونانية
و لا تأويل الاستعارات في النص الشعري
و الأسوأ على الإطلاق : لا يمكنها تبرير كل ما تكتب
هي لا تكتب كي تشرح لاحقا كيفية فهم المغزى
أعرف انك لم تقرأ شيئا من قبل على سبيل تزجية الوقت , و أن  " التفاهة " ليست اختيارا
في قائمتك
و أنك من عشاق قراءة كل تعليمات التشغيل
قبل الاستخدام
لذلك صار لزاما علي ان اتباهى بحماقتي امامك
و أن أضحك بكل ما في حين تخبرني أني :
"امرأة بحاجة الى اعادة ترتيب "
أعرف انك لم تتخيل من قبل وجود كائنا يشبهني
يمكنك اخبار ذاتك ؛ اذن ؛ انك بتَ تعرف الان واحدا
واحدا – غير قابل تماما للترتيب !

هناك 12 تعليقًا:

dodo, the honey يقول...

جميلة جدًا يا هدير !!

أعجبتني كلها ،
لكنني فضلتُ الاخيرة على غيرها ،
الأنثى الفوضوية ،
أحبها ،
و أحبّ كل من يكتبُ عنها :))
لربما أكون أحيانًا مثلها ،
و في أحيانَ أخرى ،
مرتبة حدّ الــ !!

على كلٍ مجهودٌ جبار و رآائعٌ كالعادة ,
و لكن في ليستْ كائنا بل وجود كائن مثلي ،
" مضاف إليه " ..

هامش : بانتظارِ رأيكِ في قصتي " الموعدُ الأوّل " !

دمتِ بأملْ ..

تحيآاتي لكِ ..

هدير يقول...

دودو الغالية :
ازيك ؟؟

شكرا على المرور و التعليق و مبسوطة انها عجبتك .
الانثى الفوضوية اعشقها . تلك الغجرية و اللامبالية :)
اتمنى ان اكونها على فكرة , فأنا من انصار الفوضى الخلاقة :)
مرة اخرى : صباحا جميلا و يوما ممتعا ان شاء الله و لنا لقاء اخرهناك في بيتك مع موعدك الاول :)) تحياتي !

Bent Ali يقول...

"انا الأصلية ضعيفة جدا حدّ الانسحاق بعلامة "قابل للكسر" موصومة فوق القلب"

تعبير حلو وجديد تقريباً ما قرتهوش قبل كدة.

اقولك على حاجة مضحكة انا وشيري كنا بنقرا تدوينة لبنت مدونة، ومش قادرة أقولك على ركاكة اللغة بتاعة البنت، انا وهى في صوت واحد فين هدير؟؟
احنا معرفناش حد بيحب اللغة واللغة حباه زى هدير، كنا بندور على كتابتك عشان نغسل عيونا من القبح

كوني بكل خير حبيبتى

هدير يقول...

حبيبتي حبيبتي :)

أنا الأصلية فعلا ضعيفة جدا , عارفة علامة قابل للكسر الكاس اللى فيه حته ناقصة ؟؟
اهو دا تحديدا بقة ماركة مسجلة :)
!

وحشتيني انتى و شيري , و عايزة اشوفكم بقة :)
كل سنة و انتى طيبة يا جميلة

shery يقول...

هدير الغالية
****************
اصدقك القول اذا قلت لكِ " صدمتيني "
هدير التي نعرفها ببصمة فتاه حالمة رقيقة تخرج اليوم من عباءتها وتكشر عن تلك المرأة الغير قابلة للترتيب
اذهلتني التدوينة ياصديقتي
اذهلتني تلك الروح المختلفة
رأيت فيها تلك المرأة التي احبها ..المرأة الغجرية
التي تعد ولا تفي
تقرأ ولا تعرف الكتابة
تحلم ..ولا تعرف النوم
امراة غير قابلة للترتيب
رائعه ياهدير بكل المقاييس
*************
واعذريني ان اطلت الغياب ..
ولكن هذا لا يعني عدم المتابعه
في كل الاحوال قلمك يتحدث عن ذاته وليس بحاجة الى من يتحدث عنه
تحياتي لك ياصديقتي وتحياتي لكل بوست لكِ لم اعلق عليه

مصطفى سيف الدين يقول...

الانسان هو فوضى مشاعر متراكمة داخل قلب يكاد يمل الضخ من الشوائب التي تكاد تغلق الأوردة
و دائما ينسون ان ذلك القلب قابل للكسر فيضغطون و يضغطون و تزداد الشوائب و هو يقاوم بلا جدوى

رائعة كعادتك يا هدير
استمتع دوما هنا

هدير يقول...

شيري الغالية

عودا جميلا يا شيري ..انا افتقدتك

سعيدة بتدوينة اعجبتك ,تدوينة متمردة
لكن اليس البحر يتنازعه مد و جزر ؟؟
انا امرأة ايضا كالبحر يتنازعني مد و جزر - لو لم تمنحني الاحرف مساحة لأتمرد , فمن سيمنحني شعرا غجريا و صليل خلخال في ساق ترقص بجنون ؟؟ انا اتمرد كتابة لعلى اُمنح واقعا اكثر سلاما :))
لا تغيبي عني , فانتِ سعادة خالصة لقلبي :)

هدير يقول...

مصطفى العزيز :)))

اهٍ من تلك الفوضى يا مصطفى , فهي برغم حريتها و القها الا انها موجعة احيانا .
اما عن القلب الممتلىء حتى الحافة بشوائبه , انا ارتأيت تعليق شارة (قابل للكسر ) منذ البدء , لربما يجبر الاخرين على التحامل بحرص مع هذا القلب , فمهمى كان الزمن ماهرا في رأب القلوب المنكسرة إلا انها لن تكون ابدا بجمال قلب فتي لم يتشظى من قبل .
اسعدني وجودك بالقرب دوما مصطفى :)

P A S H A يقول...

معبرة وقوية جداً يا أستاذة
:)
دمتي في خير وسعادة

هدير يقول...

باشا العزيز

دمت طيبا و بخير و سعادة ابدا :)
أشكرك كثيرا

ريـــمـــاس يقول...

صباح الغاردينيا هدير
قد نصبح بـ فوضى عارمة
ومرتبين حد المبالغة
دائماً هناك تناقض ما لايشعر به أحد "
؛؛
؛
رائعة وأكثر
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

هدير يقول...

ريماس الجميلة

عطرتِ مدونتي و اكثر :)

معك حق ثمة تناقض ما لا يشعر به أحد !

سعدت بمرورك العاطر , فلا تغيبي !