الثلاثاء، 17 أبريل، 2012

مواسم للوحدة !


همس أول :
لمثل ذلك الشعور المر بالوحدة الذي يعتريها الان , باتت تكره المواسم !
 غمغمة :
كل الأشياء تتشابه , و كل الأعين , أنا لستُ بارعة كفاية لأحتفظ برموشي مسدلة على نظرة كتلك التي يمكنها أن ترشق أسهمها في قلبك لتفكر انى أصلح , أنا لا أصلح للعب الأدوار  الرئيسية في لعبة "الأستغماية" و لا نفس لدي ل Hide & Seek , قوائم الأسئلة عن ما تحب و تكره لا تثير فضولي فيك , لن أسألها لك لأتعمد ترك حوار مبتور النهاية يغريك بمعاودة الاتصال لاحقا , و لن أخبرك بقائمة ما أفعل .... لأسباب كتلك و أكثر , اكتفيتُ بهزة رأسي لك و مضيت خجلة و منزوية كطفلة , لأسباب كتلك اراجع كل ليلة نفسي قبل النوم لأتأكد ,أن هاتفي مشحون بالكامل , ان "فلاشة النت " الاحتياطية في جيب حقيبة لاب توبي تماما بجوار  كروتي و قلمين احدهم حبر ازرق و الاخر جاف و دفتر  !
اعتراف:
نعم أخاف , و اخاف كثيرا و نجاحي الذي يبهرك في العمل ليس سوى الترجمة الحرفية لسلسلة مخاوف تبدأ من هاجس  أن الاخرين يملكون ترف النسيان و السهو و أنا لا املكه .
فلا  تغريك ابتسامة الصباح تلك , مغموسة هي بمساحيق عديدة , حبتي مسكن للألم و حبة من الفيتامين الذي يساعدني أن اخاف أكثر بمعدل يرفع نتائجى في تقييم اخير , تضعه شبه راضٍ عني !
حقيقة :
ليست الحياة سيئة لهذا الحد , ربما فقط هو الاختلاف الذي كنتِ تتباهين به ذات يوم , الان تنظرين له بحنق ؟؟؟؟
بإمكانك جعل حياتك أكثر بهجة يا فتاة .... نظرة لأكوام ملابسك الملقاة تذكرك بالمواسم التي تكرهين !  ملابس الشتاء حيرى وسط اعصارات قوس قزح الصيف الصاخب الالوان , تعرفين ما ينبغي فعله ,,يأتي لعقلك سلسا و مرتبا بلا to do lists   او mind mapping  ,  خمس ساعات على الأكثر  تجلسين بعدها ممتنة جدا لكونك انتِ  و  ممتنة اكثر لعمل يشغل جل وقتك و لا يترك لك فرصة ممارسة "الاعمال " التي تضعك على قوائم العاديات كل يوم كصديقاتك .
احرصي فقط , بعد نشر كافة الملابس و الايشاربات  , على التأكد من ان هاتفك مشحون بالكامل و ان فلاشة النت بمكانها بجوار قلمين احدهما حبر ازرق و الاخر جاف ................ و دفتر  .

*هامش*
لستُ بائسة لهذه الدرجة بالواقع , ليس بعد , غير ان ثمة حقيقة  واحدة مفاداها أن : تباً للغسيل !

هناك تعليقان (2):

Bent Ali يقول...

بالتأكيد أنت لستِ كالآخريات ولن تكوني

جميلة قوى يا هدير

هدير يقول...

تسلم لي يا وفاء :)