الخميس، 26 أبريل، 2012

لا تبتسم !


عنق زجاجة الحزنِ بقلبي ..... كعنق زرافةٍ
فلا تبتسم ؛ فضلا ؛ حين تُباغتك استعارة
قلبي يئن , تلك ليست مزحة الليل التي تُخفي الحقيقة
هي الحقيقة ؛
و بطول عنق الحزن في قلبي , أصغي الى صخب الحياة و اندهش ..... كيف
أنك في السراب كنتَ لي واحةً , ثم اكتشفتُ ان الشمس لم تسطع هنالك
في الفضاء حين التقينا ؛ محض صدفة ؛ و مائدة
كان ليلا
يلبس حلةَ الشمس و يضحك باستماتة
كان حفلا تنكريا , و وحدي أنا كنتُ التي بلا قناع
ابتدئنا بالوداع , صار غيمة
تظل القلب حين يُشرق فيه صيف الأمنيات
تمطر بهجرٍ , حين ترحل
تنتهج نهج المحبين القدامى
لا الى ف \ قريش ....ايلافهم
رحلتين
و صيف
و انا من عهد الحداثة , أشتهي فيك الجنون
برغم تحضري ؛أريدُ أن أكون في وجودك "جارية"
أضرب بعرض الاستعارات الحوائط
ثم أبكي
كطفلة على غيابك المسكوب مني !
و انحشر في عنق زجاجة الحزن , اُمني نفسي بانفراجة
و اقول "عنق زجاجة الحزن في قلبي كعنق زرافةٍ "
اقولها و انذرك ان تبتسم
حين تصفعك استعارة
قلبي يئن
قلبي يئن
قلبي يئن ......

هناك 6 تعليقات:

مصطفى سيف الدين يقول...

و كيف يبتسم و هو يشعر بكل ذلك الحزن الذي يسكن قلب أحبه كل ذلك الحب
رائعة يا هدير كعادتك دمتِ مبدعة متمكنة من ادوات اللغة

dodo, the honey يقول...

غاليتي هديـــرْ ..

أواه كيفَ له ألا يئنْ ..
ألا يتوجع ،
و يتالم ،
من الانحسار في عنقِ زجاجة ..

كلماتٌ رآائعة هدير ..

دمتِ بكل خــيرْ ..

تحيآاتي لكِ ..

غير معرف يقول...

قلبي يئن .. قلبي يئن

:(

وفاء القزاز

Nelly Adel يقول...

عشقت التشبيه .. تحياتى ~

نور الدين يقول...

صعب أوى ياهدير
حاسس الحروف بتتوجع فى رسمها
مبحبش الطبطبة الأدبية
لكن تألمت هاهنا
سهل ان تعيشى بقناع وسط الوجوه الحقيقية
صعب جدا أن تزيحى قناعك فى حفلة تنكرية
والأصعب أن يسقط قناع فتكتشف انه كان يخفى قناعاً آخر فى سلسلة آخرها اللاشيء
فقط اقنعة ولاشيء
مودتى واحترامى لكِ هدير

P A S H A يقول...

وكيف لا نبتسم أمام ثراء هذا الجمال الطاغي ؟
مبهرة جداً مفرداتك وتشبيهاتك
:)
لك أطيب تحية واحترام