السبت، 31 مارس، 2012

احتماء !


تتحول بجدارة الى قنفذ , يكفي اقتراب احدهم منها قليلا  لتُسارع بنصب أشواكها  صوبه متكومة على ذاتها , راضية تماما باستسلام روحها الى سبات شتوي طويل , مدعية أن قلبها يسكن القطب الجنوبي , حيثُ الصيف هنالك ؛ هو محض أسطورة !

هناك تعليق واحد:

مصطفى سيف الدين يقول...

من يحتمي بك كالمستجير بالنار من الرمضاء , الألم مهزوفتك الخالدة و الأشواك علامتك المسجلة و قلبي يختلجه بركان من العواصف و العواطف فينفجر ليتكسر على صخرة أشواكك الباردة
رائعة يا هدير
منتهى الابداع و الجمال