الجمعة، 30 مارس، 2012

دمتِ لي !

لم يكن يومها يعد بإختلاف ما ؛ لسبب تجهله أصر إسبوعها المنقضي على نسخ نفسه بإستمرار .....
هي أيضا ما عولت على حدث يقلب حياتها رأسا على عقب , تؤمن أن للأحداث البسيطة فعل السحر , لذلك عندما رن هاتفها  ينوح على يونس  الهلالي الذي كان في بلاد الشوق مصاحبا غربته , مشيرا الى اسمها متألقا ؛ أدركت أن الله يفعل الأمور بطرق سرية و غامضة  و أن إجابة السؤال الذي كان يراودها كل ليلة قبل منامها هي "نعم" كبيرة و راسخة .
شكرا للصباح الذي حمل لي لهفتك ؛ لصوتك الذي ادفأ يومي الطويل و للسخرية في رنة حروفك في مسمعي تقف امام الحزن واضعة يديها في خصرها بتحدٍ ؛ يا أنا يا أنت 
 أنا بخير طالما أنكِ هنا و إن طال التنائي .
دمتِ لي!



هناك 4 تعليقات:

مصطفى سيف الدين يقول...

كل منا يستيقظ كل صباح لينتظر ان يستمع لجملة مثل هذه يبدا معها يوم جديدو حلم وليد و يعلم ان الحياة ما زالت تضمر شيئا جميلا
رائعة دوما
دمتِ راقية يا هدير

Bent Ali يقول...

يتعاظم إيماني يوماً بعد يوم " بأننا فقراء بدون أحبتنا "

وانت من أحبتي الذين لا يجعلوني فقيرة.. أنا بحبك :)

هدير يقول...

انا ثرية بمحبتك , بل انا اذن من اثرى الاثرياء
دمتِ لي يا وفاء :)

هدير يقول...

أتمنى لك صباحات معطرة بنكهة صادقة يا مصطفى .. تمنحك يوما افضل !
دمت بخير