الخميس، 8 مارس، 2012

غصن زيتونها الأخضر !


في أول الصبحِ نكهةُ النومِ معطرةٌ بعينينِ كانتا تأتيني في الحلم ؛فأبتهجُ و أصنع الساعات قصائدا من الفرحِ و قلبي حمامةٌ بيضاء تنتظرُ ......يا غصن زيتونها الأخضر , تلقاكَ فتكتملُ !
و الحُسن يعرفها , و يعرفها سوسن الدرب ِ و نبتة الصبار في الركن  , صفصافة الجيران و عصفورها الدوري , يهمس أن "صباح الخير" فتبتسمُ . تخطو على مهلٍ , فتوقظ الريحان , فيأتلقُ و يُفتنُ الياسمين و سحابةً كانت هناك ؛مصادفةً ؛ تمر , فتندهشُ وقطةُ بيضاء كانت تنام بعمق, على عتبة الوهمِ .

هناك 6 تعليقات:

مصطفى سيف الدين يقول...

على أرض الوهم زرعت لي شجرة زيتونية طيبة لا شرقية و لا غربية بل روحية نورانية تظلل أغصانها قلبي و تعميه عن رؤية ما دونه , سيدي يا من أسرتني في أرض الأوهام هل ستعود بي إلى الواقع أم انني سأستيقظ يوما عن غفوتي فأجدني أسقط من فوق السحاب و لا أجد ذراعيك تتلقاني بحنان و يتساقط من فمي غصني الزيتوني فيتهشم تحت جسدي المادي بعد ان كان رفيق روحي هناك في عالم تؤمن به تحلم به تحياه لكن سرعان ما يتلاشى
كالعادة يا هدير رائعة متألقة تزدادين ابداعا يوم بعد يوم
دمتِ راقية

هدير يقول...

كالعادة يا مصطفى تمنحني أكثر من مجرد تعليق:) كلماتك إثراء حقيقي لي , دمت مبدعا صديقي العزيز :)

Nelly Adel يقول...

ممتعة :)
دمتِ متألقة عزيزتى

هدير يقول...

نيللي :)
دمتِ بألف خير ...تحياتي يا جميلة:)

نور الدين يقول...

مساء الخير أيتها الحديقة
حتى لو كانت القطة متوسدة سرير الوهم
لابأس ببعض الجمال ولو فى ساحة الخيال
جميلة أحرفك وجميل حسك

هدير يقول...

الاجمل مرورك يا نور :)
لو استحالت حدائق الواقع ...لأينعت حدائق الوهم .
دمت بخير صديقي !