الأربعاء، 29 فبراير، 2012

الماشطة تعتذر !


سيدتي "الماشطة"
أنا الوحيدة التي كنت أؤمن بكِ , بأنكِ تستطيعين فعل المعجزات بمشطك الذي قٌد من خرافة , و الخرافة هنا دين لا يقبل الجدل , وبعد ....
الوجوه كثيرة حد رمال الشط و أنتِ تسلمين أذنيك للأمثال الشعبية و تتقاعسين عن عملك, تستبدلين خرافتك بحقيقتك , بحقيقة أن الوجوه العكرة بالفعل لا سبيل لها , و أن :
"و اش تعمل الماشطة ..... "
سيدتي الماشطة , انعمي بإجازتك المدفوعة الراتب والأبدية الديمومة !

هناك 4 تعليقات:

مصطفى سيف الدين يقول...

ايتها الماشطة هاكم أحلامي بين يديكِ تنتظر لمستك السحرية كي تبعثي فيها الحياة من جديد كي تتجسد بداخلي صورة متكاملة ثلاثية الأبعاد أعرف إلى أين تقودني
أيتها الماشطة أنا مرتبك أنتظر تزيينك لما بداخلي ربما حين تنتهي أفهم اكثر
أم أن ما بداخلي أجوف و استسلم للمثل حين يقول (واش تعمل الماشطة ..)

روعة روعة يا هدير
تستطيعين دائما استثارة قلمي

هدير يقول...

ايتها الماشطة , حتى و إن تقاعستِ عن العمل , فعلى الأقل احتفظي بحياديتك , يمكننا ترقيتك الى منصب اشرافي تكتبين فيه التقارير عن الوجوه التي (قد تصلح) و تلك الاخرى التي لا امل فيها , سنصمم لك استمارات ذات ثلاثة فراغات (مأمولٌ فيه - نصف عكِر - عكِر تماما ) , اكتبي تقاريرك و دع العمل لماشطات أُخريات أقل خبرة , افعل اي شيء , لكن فقط لا تذيلي تقاريرك ب (و اش تعمل الماشطة ...)

مصطفى العزيز : انت الاكثر روعة فقلمك يجعلني استمر :)
هنعمل ديو هايل قريب :))

rona ali يقول...

خفي عليا يا هدير علشان خاطري
الابداع المتميز انا مش قده
تسلم ايدك ياقمر بيجد
^_^

هدير يقول...

رونا الجميلة :)
تعليقاتك دايما بتسعدني :)
ربنا يخليكي