الخميس، 16 فبراير، 2012

بحرٌ و حلوى و اشتهاء !


1- " بوابة البحر"
* * * * * * * * * * * *
و قدماي ترسمان على الشطِ أقدارا
سأمرُ من بين احتلال المدِ للرمل ...
ثُم
سأنفذُ من خلالك
سوف أعبُرك بقبلة , مسافة الشهقة التي يحملها جنون الريح
حين ينزعك انتزاعا
ثُمّ
 يلقيك بأرضي !

2- "غزل البنات "
* * * * * * * * * * *
أريدها
و أشير  لك ... و أستعطفك بنظرة
تبتاعني "واحدةً" بلون الانتشـــــــــــــــــــــــــــــاء
لونها وردي كأول اللُقيا .... كأول الدهشة
ببساطةٍ تحملها إلي , تنقد البائع العملة
و تجلس , تنسى في "الحاسوبِ"  شكل عيني
شكل يدي  ... التي لا تزال معلقةً :
في طرف قلبك .
حلوى بلون الاشتهاء : لونها الوردي يغريني باللهوِ
حافيةً على الشطِ و أخط أقدارا 
تُعِمرها الرمال قصورا من الذهب
و يأخذني الجزر ...لمسافةٍ أخرى 
أبقى بها وحدي , تشغلني تنهيدة 
لنقاوة الطفلِ و بساطة الأشياء
تغزلني على مهلٍ !
حلوى بطعم الفرح ... وردية اللونِ !

هناك 6 تعليقات:

P A S H A يقول...

:)
الله على الرقة والجمال والبراءة ، استمتعنا جداً بقراءتها ، وبعذوبة مفرداتك الآسرة ، ربنا يكرمك يا رب



* استفسار بعد إذن حضرتك .. بالنسبة لكتابك "طيور النورس" هل نـُشر أم لا ؟ وإذا كان قد نـُشر فأين نجده ؟
حيث أنا وزوجتي صرنا من أشد المعجبين بكتاباتك الراقية ، ونتشرف بأن نقتني كتابك لأننا نثق في الله بأنه سيكون ذو مذاق خاص :)

لك منا تحية طيبة معطرة

هدير يقول...

الصديق العزيز PASHA
تحية خالصة لك و لزوجتك :) سعيدة أنا بكما جدا و لي الشرف بأن تنال كلماتي حظا وافرا من دفء مشاعركم:) الكتاب "حكايات النورس" نُشر بمعرض الكتاب - دار ليلى , للأسف لم أعرف بعد اماكن توزيع الكتاب بالمكتبات , أعدك بإبلاغكم فور علمي :) و سيكون شرفا لي بأن اهديكم كتابي الأول !
دمتم بخير :))

مصطفى سيف الدين يقول...

بوابة البحر
اقداري ستخطها قدماي وسأنتزعك من أسر الوجود لعالم غير موجود إلا في ارواحنا سأحيلك معي إلى النور الخفي التي لا تستطيع الريح ان تعصف به

--------------
غزل البنات
استعطفك امنحني بعض الفرح اجعل لدنياي حياة انتزعها من الجمود املئها بالوردي الذي يُصنع من السعادة و دعني استسلم للجزر فهو بالتأكيد سيصل بنا لجزيرة ليس فيها سوانا معك فقط احب غزل البنات

-----------
مدهشة و رائعة دائما يا هدير لقلمك ملمس حريري يجعل قلوبنا تهفو و ارواحنا تحلق عاليا

dodo, the honey يقول...

عزيزتي هدير ..

للمرة الأولى أعلق ..
رغم أني زرت مدونتكِ مرارًا و لم يتسن لي التعليق ..
لكن كان لا بدَّ لي من أن أعلق أخيرًا ..
على هذه التدوينة ..
و التي ستكون بإذن الله بداية تعليقاتي ..

جميلة جدًا هذي الخواطر أم أنها قصائد على شعر التفعيلة و موزونة ؟
أخالها كذلكْ ..

أعجبتني جدًا ..
وصفكِ في النهاية لتلك الطفلة ..
و كيف أنه تركها بعدما اشترى لها ما يلهيها عنه ..
أتمنى أن يستشعر الآباء سومًا قيمة أبنائهم ..
و أن يلعبوا معهم أكثر !

دمتِ و دام قلمكِ مباركًا ..

تحيآتي لكِ ..

هدير يقول...

مصطفى : دائما ما تصلح تعليقاتك علي كلماتي بأن تصبح تدوينة أخرى أكثر ثراءا :)
فأنت تفتح من كلماتى افاقا ارحب للرؤيا و للتخيل , فيصبح لكل كلمة و حرف مدلولا اخر اكثر عمقا و لتظل بوابة البحر مشرعة على عالم وردي من الحلوى !
دمت بخير صديقى العزيز

هدير يقول...

DODO
سعيدة أنا بكِ اكثر :) شرفتيني و نورتيني :)

استخلاصك لفكرة " الاباء- الابناء" من القصيدة ينم عن هوىً و تفكير عفوي :) و يسعدني كثيرا ان يستطيع النص الشعري منح مساحات واسعة و مختلفة من التأويل .
ليصلح النص ان يعبر عن اكثر من ثنائية فهو قد يكون "الحبيب- الحبيبة " او " الاب - الابنة" و إن كنت يا دودو لا اخفيك سرا ان ثنائية الحبيب - الحبيبة هي الدافع الاقرب لي !
انتظر تعليقاتك دائما لي :))) و دمتٍ بخير ابدا !