الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

عشية عيد حب



استمرارا لحماقة صغيرة تجترها غير نادمة على شيء , ستعانقه عندما يجئ و لن تبالي ..فالجدار الذي كانت تسند رأسها عليه منذ غيابه .... لم يعد يُجدي أو لربما أن مقدار ما فاض من قلبها لم يعد بوسع الجدار احتماله !
بوسعه أن يرحل بعدها كيفما يشاء , ستمنحه جناحي يمامة فيصيرُ حرا  و النوافذ بعدها مُشرعة !!!
 .
.
.
.
.
*هامش*
هو لن يجئ ......... كعادته

هناك 8 تعليقات:

مصطفى سيف الدين يقول...

حلم آخر يقتله الواقع مجرد لحظة حنين و حنان و احتضان قد تعيد للحياة وجهها المشرق و تبعث في النفس الأمل لكنه لن يجيء فهو لا يحتاج لأجنحتي هو يملك أجنحته الخاصة القوية فالنسور تطير دوما بعيدا مخلفة بقايا و حطام ضحاياها
في عشية عيد الحب حلمت كعادتي و حلمي قد انكسر على صخور قسوتك

تحياتي لابداعك
جميلة اوي

P A S H A يقول...

بديعة جداً بجد
تسلم الأيادي يا أستــاذة
:)

shery يقول...

خلقنا كي ننتظر
قد يأتي وقد لا يأتي كعادته
ولكننا نعيش على وعد من أمل

نصيحةلكل فتاه:
اعطيه فرصة ..واذا لم يفي بوعوده
اتركيه ..وابحثي عن غيره واقضي بضعاً من عمرك في انتظاره وتعيشي على وعد من امل
وهكذا ...تدور الدوائر

الا هي من امل دي ؟؟ :))

رائعة دائما ياذات القلم الساحر
تحياتي ياارق الناس

هدير يقول...

العزيز مصطفى :)
كل عيد حب و انت بخير
اجمل ما في تعليقك انه فتح لي افقا اخر للرؤية ! لتظل النسور دوما بغنى عن الحمائم :)
اعتذر عن قسوة بدت لك ...هي قسوة حرف لا اكثر :)

هدير يقول...

PASHA
كل عيد حب و انت طيب :)
يسلم ذوقك :))

هدير يقول...

شيري الجميلة :)
كل عيد حب و انتى و انا و كلنا طيبين :)
انا معرفش امل ..بس عارفة شعور العيشة في حلقات مقفولة من (وهم- وعد - امل ) يا بنتى بكرة لما نجيب تمانين سنة كدا هنعرف مدى السذاجة اللى احنا فيها :)
سيبك انتى ...هابي فالنتين داي :))بدباديبو بقلوبو بسلاطاته ببا با غنوجو !!

مصطفى سيف الدين يقول...

لم اقصد قسوتك يا هدير حاشا لله ان اكون قصدت ذلك
لكنني امتزجت مع بطلتك و شعرت بأنينها و نطقت جملتي بلسانها انما قصدت قسوته هو
فهي في عشية عيد الحب حلمت كعادتها و حلمها انكسر على صخور قسوته

هدير يقول...

العزيز مصطفى
و لا يهمك ابدا ,,, فهمت مغزى حروفك فلا تقلق يا صديقى :)