الجمعة، 25 نوفمبر، 2011

أريدُ أن أكونك !

 


أريدُ أَنْ أَكُوَنكْ ...فَأنَا مَللَتُ ِمنْ كَونِي أنَا 
فَهلاَ أبْدلتَنِي هَوِيَتِكَ للِحظْة لرُبمَا فِي دفِئهَا أُعِيدُ الشْوقَ لِي
و ُأُعِيدُ للمرآة وَجْهِي 
أنا لا أراني منُذ سرقَ الضوءُ ِظلِي و ذهبْ
في الظلامِ لا انْعكاسَ لِي ..طيفٌ أنا  مصمتٌ من سكوتْ 
فامنحني يديكَ , لربُما إذا تشابكت أَصابِعنُا عادَ الضوءُ بِظلِي المْسرُوقْ 
و عاَدَ وجْهِي .

أريدُ أن أكونَك .. فهلا أدخلتنِي في حيزِ السكون الذي 
يحتويكَ
لربُما لو قبًلتنِي ...عادَ الصُوتُ لِي 
و صرتُ من جديد أنا  التي تركتني من قبل أن أراك 

فامْنحنِي سبَبا اّخَراً كَيْ لاَ أعُودُ
للِغيــــَـــــــــــــابْ 

الخميس، 24 نوفمبر، 2011

وطن!


في الصباح  يقولون :
نموتُ اليوم
في المساءْ : يموتونْ.
و نحن الصامتون خلف النعش
وطنٌ يســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيرُ في جنازةٍ تمتد
حتى باب "جنة"

أُقبل الشهيد على الشاشة
هو رجلي الذي مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتَ و أوغل في الغياب
لم ينتظر حتى المساء لكي يموت , قال أموتُ الآن
ثم عانق الطلقة التي جاءت من الأمام
و ابتسم ( لم يزل في وجهه أثر  قبلة طفلته )
هي لن تجيء إلى الميدان \  كانت تشاهده و لم تعرف انه هناك
لكنها ستكبر ذات يوم لتبحث عن ذكرياته في قصاصات الورق
في كتاب
على موقع "اليوتيوب " ربما
في الجريدة \ الحديقة
في "الورد اللى فتح في الجناين تاني "
ثم ستبكيك كثيرا لأنها عاشت بموتك في كرامة
يا وطن !







الأحد، 6 نوفمبر، 2011

عيد (2)


ليلة العيد,
و  أفكر فيك بغير انقطاع , ابتسم فقط حتى أثبت لك أنني سعيدة للغاية , لربما في لحظة ما تطل علي من سماء غيابك ؛ كنجمة ؛ فتراني أخالف إحدى القوانين التي سننتها من قبل في المنزل بألا "حزن في العيد" فتغضب و أنا ما كنت لأغضبك !
كل عيد و أنت باقٍ , أغزل من ذكريات وجهك الحنون ثوبا جديدا للقلب , لعل القلب ينتشي كطفل و يفرح بالعيد ....
 
كل عام و أنت بخير  ..

الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2011

شجار صغير


شجار صغير بيننا
فتطفئين الشمس عني و ترحلين
ترفضين النظر لي , و كأننا غريبتين
و كنت أظن اننى منكِ .إليكٍ انتمي
الان تقتلني الظنون
بين و بينك ألف بين , كلما هممت بطرق باب حضنك
تغلقين الباب في وجهي الحزين
و ترحلين !

هذه الصورة التي كنت بها ابتسم
لمن ؟
لعين من أزف فرحي و ابتهج
و لعين من كنت تنظرين !

في اخر الليل , تساوينا في الغياب
انسحبنا من ساحات العتاب
و انزوينا في الظلام
و البرد يسأل عن غطاء للقلب الوحيد
رق الجليد لفرط حزني و انكساري
و طرقت باب الشمس بين يديك
و لا مجيب !    
      
شجار صغير بيننا
فتطفئين الشمس عني  و ترحلين
و بالغد حين أقول "صباح خير"
ستنشغلين عني بالجريدة , تشغلك العناوين الكبيرة
تقرئين أخبار البلاد ....
اسمي هناك؟
لعل اسمي يصادفك ,  فتبحثين عني فيه
و أنا سأفترش الغياب .