الجمعة، 25 نوفمبر، 2011

أريدُ أن أكونك !

 


أريدُ أَنْ أَكُوَنكْ ...فَأنَا مَللَتُ ِمنْ كَونِي أنَا 
فَهلاَ أبْدلتَنِي هَوِيَتِكَ للِحظْة لرُبمَا فِي دفِئهَا أُعِيدُ الشْوقَ لِي
و ُأُعِيدُ للمرآة وَجْهِي 
أنا لا أراني منُذ سرقَ الضوءُ ِظلِي و ذهبْ
في الظلامِ لا انْعكاسَ لِي ..طيفٌ أنا  مصمتٌ من سكوتْ 
فامنحني يديكَ , لربُما إذا تشابكت أَصابِعنُا عادَ الضوءُ بِظلِي المْسرُوقْ 
و عاَدَ وجْهِي .

أريدُ أن أكونَك .. فهلا أدخلتنِي في حيزِ السكون الذي 
يحتويكَ
لربُما لو قبًلتنِي ...عادَ الصُوتُ لِي 
و صرتُ من جديد أنا  التي تركتني من قبل أن أراك 

فامْنحنِي سبَبا اّخَراً كَيْ لاَ أعُودُ
للِغيــــَـــــــــــــابْ 

هناك 4 تعليقات:

shery يقول...

كلمات رائعة تعبر بعمق وكبرياء عن حلقة مفقودة دائما بين العشاق وهي حلقة التبادل او التماهي في الطرف الاخر لنعرف في النهاية حقيقة الوجود وحقيقة انفسنا
جميله بحق ياهدير والصورة ايضا منحت البوست هدوءاً وتعبيرات من نوع خاص

كما ارغب ان احييكي كذلك على البوست السابق بعنوان " وطن "
فنحن الان بحاجة الى الوطن والى الحب لنصنع بهما بشرية سوية نوعا ما.
اللهم احفظ وطننا الغالي مصر.......

تحياتي صديقتي

هدير يقول...

الأروع دائما هو مرورك يا شيري
تحية طيبة لكِ و لكلماتك التي تسعدني .
تعلمين يا شيري كثيرا ما ارى الحب و الوطن وجهي عملة واحدة فالحبيب هو وطن و الوطن حبيب لا يغادره الشوق !

لبنى أحمد نور يقول...

راقتني كثيرًا :)

هدير يقول...

اشكرك كثيرا لبنى , اهلا بك في كل وقت :)