الخميس، 24 نوفمبر، 2011

وطن!


في الصباح  يقولون :
نموتُ اليوم
في المساءْ : يموتونْ.
و نحن الصامتون خلف النعش
وطنٌ يســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيرُ في جنازةٍ تمتد
حتى باب "جنة"

أُقبل الشهيد على الشاشة
هو رجلي الذي مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتَ و أوغل في الغياب
لم ينتظر حتى المساء لكي يموت , قال أموتُ الآن
ثم عانق الطلقة التي جاءت من الأمام
و ابتسم ( لم يزل في وجهه أثر  قبلة طفلته )
هي لن تجيء إلى الميدان \  كانت تشاهده و لم تعرف انه هناك
لكنها ستكبر ذات يوم لتبحث عن ذكرياته في قصاصات الورق
في كتاب
على موقع "اليوتيوب " ربما
في الجريدة \ الحديقة
في "الورد اللى فتح في الجناين تاني "
ثم ستبكيك كثيرا لأنها عاشت بموتك في كرامة
يا وطن !







هناك تعليقان (2):

وجع البنفسج يقول...

كلمات حزينة ومؤثرة جدا ..

ربنا يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ..

ويحفظ مصر الحبيبة من كل شر .

هدير يقول...

اشكر مرورك كثيرا وجع البنفسج ,انتظر تعليقاتك و مرورك دائما
تحياتي