الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2011

سئمتُ الحكايا



وجهك الذي أفتح عيني عليه فأفرح لأدرك أن الصباح يسامح ليلي القديم و يصفح , لأجلس ساعاتٍ طويلة أسأل نفسي هل كنت أحلم.........
 فأحزن
و ماذا لو مددت الوصال , قليلا ,  أيرهقك ودي ؟

سئمتُ الكتابة... كنتُ أظن الحروف ستشرح للألم كيف التلاشي , ستفتح للروح باب الوجود و تهمس:سيري و ما سرتُ قيد التنهد , درجتُ على الألم فصار التعود شرط الوجود!
و ما عدتُ أقرأ صوت اليمامِ , طار اليمام و عاد و طار  ......... و عاد
و حين حط فوق الفؤاد انتفضتُ... فهاجر. ........ما صرتُ حتى ألوم النجوم لفرط الحكايات و الثرثرة , أضئت المصابيح حولي و قلت لكل النجوم تواري .
و استكنتُ في ظل مصباحي المستفز الضياء ,,و انطفأتُ أنا.
مللت عتاب الأسامي : هؤلاء الذين يروحون عني , يتركون فراغا بحجم الرحيل , فراغا لا تشغله كل الحكايا و لا لعب الطاولة ...
يرقص في كفي نردٌ و دمعة !
يرقص يرقص حد الذهول !

علامة استفهام تحدق في القلب , تبحث عن أسئلة كي تستكين على الطرف فيها ؛ فتصبح للقصيدة معنى , و تلك القصيدة التي ما كتبتُ فيها غير السكوت .
علامة تدور في دورتي مابين شطر الفؤاد اليمين و بين اليسار , تراها تملُ و تعلق بين الشرايين فتمنح للقلب استكانته الساحرة .

فماذا لو أنك مددت الوصال قليلا قليلا
 ولم تتركني لأسأل نفسي هل كنتُ أحلم , و هل يرهقك ودي لترحل فور انتهاء الكلام ,  لأظل ألوم المسافات بيني و بينك
ألقى لوجعي بوهم الحروف , لعل الكتابة تشرح للوجع كيف التلاشي !!!

هناك تعليقان (2):

shery يقول...

غاليتي..
ـــــــــــــــ
ولم تتركني لأسأل نفسي هل كنتُ أحلم , و هل يرهقك ودي لترحل فور انتهاء الكلام , لأظل ألوم المسافات بيني و بينكألقى لوجعي بوهم الحروف , لعل الكتابة تشرح للوجع كيف التلاشي !!!

كلمات تشرح الكثير الكثير من الالم وتفسر العديد من مكنون الافكار والمعاني
كلماتك عزيزتي قنبلة موقوته في وجه عشق الغائب الحاضر
وياليت حقا تشرح الكتابة للوجع كيف التلاشئ

تحياتي ياعزيزتي
دائما في تالق
دائما في تقدم

هدير يقول...

عزيزتى شيري
كلماتك دائما تصنع سعادتي يا شيري , تحياتي لكِ على تعليق "قنبلة موقوتة" , فما اكثر قنابل المشاعر الموقوتة يا شيري بداخلنا و ويل لهؤلاء الذين ينزعون فتيلها :)
ليت الكتابة تمد لنا طوق ينشلنا من الوجع , تمنحنا علاجا شافيا عوضا عن المسكنات المؤقتة.