الأربعاء، 24 أغسطس، 2011

ارتحال .



أحتاجُ إليك
و أكذب حين يسألني صمتك
فأقول بأني لا أحتاجك و لا افتقدك
و ابتسم بوجهك
أنا أعرف كيف أداوي الحزن حين يشدُ القلبَ نحو
بكاءٍ صامت
أُرخي أشرعة البهجة ...لعل الريحَ الساكنة تثور لدمعي الخافق
و ارتحل  بعيدا عن يابستك
فالبحر بكل جنونه يبدو أكثر أمنا من شطأنك
 لأني أعرف أني
حين رسوتُ لأول مرة
رسوت بالوقت الخاطئ.
....................................................
عاهدتُ القلبَ , ذاك الأحمق
بأني سأوافق
على كل شرطٍ تضعه بيني و بينك
و لأني لم اخرق عهدا  من قبل
تنازلت عن كل بنود معاهدتي
حين أوجعني رحيلك
حين صرت أعاتب  فيك  غيابك
و وحدي أقاسمني صوتي و صدايا
و أنت تجيء بصمتٍ تسألني
فافتعل البسمة و أقول :
لا اشتاقك أبدا لأنك تسكن قلبي
لكني
ما بين البين
و البين
أموت ألاف المرات .
لكن لا تقلق
فأنا أعرف كيف أداوي الحزن حين يشد القلب نحو
بكاءٍ صامت
أرخي أشرعة البهجة ...لعل الريح الساكنة تثور لدمعي الخافق
و لعل القلب  , الأحمق 
يدرك
أن الإبحار  في يم العشق الجارف , يؤلم
و أن اليابسة ليست أكثر آمنا  من ليل البحر  العاصف .