الأحد، 14 أغسطس، 2011

دلالات الصمت و التكوين !



ينفتح الباب ببطيء
أصغي لصرير الباب المثقل بالصمت
يتسرب نور  العالم
و يحيط بوجهك كالهالة
فتصير ملاكا
ابتسم و أنت تسألني في دهشة
عن سر بقائي في العتمة
فأقول : أقايض كل العالم
في لحظة
ليحمل لي الباب الفرحة : وجهك و النور
........................................
للصمت دلالة
اكتشف لغات أخرى وحدي
و وحدي  اخترع حروفا
و أعيد صياغة هذا الكون
وفقا لهواي
أنا اعلم انك لا زلت في علم الغيب
ترفل في دنياك
لكنى أتمرد عنك حتى قبل خضوعي إليك
أهديك لغةً من دهشة
و من أسرار
و أصيغ من صمت تلاقينا صخبٌ
و أفراح!!!
..................................................
سأدير ظهري للعالم
و أبعثر كل أشيائي
أتخلص من قيد العمر
من ذكرى الحزن الفائت
من زمن الماضي
سأتخلص حتى من  معنى الوقت
من أسماء الساعات
من فرق التوقيت
من أيام الأسبوع
سأمزق تقويم الحائط
ثم سأضع قوانيني الخاصة
و أعلن عن بدء التكوين
سأولد مرة أخرى
سأسافر وحدي
اجتاز مدارات  الكون
لكني
في آخر الليل
سأعود إليك ..لأقيم مملكتي الأبدية
في ظلك
أسكن في قلبك
و أشاطرك نصف النبض.
________________________ 

 March 7, 2011

هناك 3 تعليقات:

نور الدين يقول...

موعودٌ هاهنا بدهشة لايتوقف نبضها
للصمت دلالة ؟
نعم للصمت دلالات كُثر تبدأ بالحلم وتمر بكل التأويلات التى لايؤمن بها إلا قائلها وتنتهى على حد الواقع وعتبة القدر وتلك التى نقف أمامها ذاهلين

رائع أن تخلصى لمن لازال يتنشأ فى رحم الغيب جنين أمنية
والأروع ألا يعق الجنين من هيأ له سرير الأمانى الصغير
رائعة انت هدير ورائع نبضك
أتمنى لحرفك واقع لايخذل أجنحة حلمه
تحياتى لك أيتها المدهشة

هدير يقول...

نور

هو الصمت الذي يحكي بغير حروف , صمتا يوازى الف لغة
و دلالاته تمتد .

أعلم اننا نحمل في القلب احلاما , نناوشها و تناوشنا و كثيرا اذا ما افلت الحلم من بين شفاهنا نال حظا من التهكم , لكننا نظل نحمله في القلب كاّية او نبؤة . نعمم يا نور اخلص له بكل ما في و انتظر قدرا عساه لا يخذلنى !
شكرا لمرور حرفك الواثق بأرضي !

غير معرف يقول...

دلالات الوقت
حين أمر عليها فى العيد..كل عيد...ترقبنى عيناها فى صمت يمزق أحشائى..اتلاشى النظر كى أبقى شيئا من نفسى صامد ..فلا أنهار على قدميها وابكى ..فأناأعلم انى لن اعود إليها قبل العيد ..أحيطها بذراعى من الخلف لعلى أشتم رائحة الشعر واشعر بها على طول جسدى ولا أنظر فى عينى الصمت العاتب فأخر..
واليوم حين أحتضن ذاك الجسد منى الموت وفر..فى غير العيد ذهبت .أتعثر فى خطواتى وأخشى أن اجد عينيها هناك فترقبنى بعتاب من خلف جدار لا يجدى معه اللوم...
فلا عينيها وجدت ولا جسد..فبكيت وأنا أمسك تقويم الحائط وقد أزالت ورقاته إلى يوم العيد..