الأربعاء، 15 يونيو، 2011

كلمةُ سر القلب


فقدتُ اليوم "كلمة سر" القلب , عبثاً حاولت أن اتذكر
نقرتُ كل الأزرار  ... و جربتُ كل الكلمات التى طالما احببت , 
و كل أغنيات فيروز و رقم هاتفنا  و تاريخُ ميلادى و تاريخُ ميلاد من احببتْ
أجبتُ كل أسئلة التأكيد السرية , عن اسم الاب و اسم الام
 و مكان ميلادى و موطن اهلي
 و اسم معلمتى الاولى و أول حيوان اليف ربيته و أول حب
عبثأ حاولتْ
و في كل مرة , يُطالعنى رسمُ القلبِ  بشاشة من نبضى الرافض لدخولي 
و عبارة "عذراً حاول مرة اخرى"
يا قلبى.... أنا تعبتُ من عصيانك كلمة سري و كأنك على شفا مؤامرةٍ اخرى
تمنحنى بعدها خيبةَ أملٍ بحجم كوكب
و بحرقة شمسْ
تترك ندبتها في عمق الروح
و الروح تئن من فيض جروحاتٍ لا زلتُ اداويها بالصمتْ!

فقدتُ اليوم كلمة سر القلب
ثم حاولتُ أن استرجع ذاتي ...ففشلت
أنا قررتْ
ان اهجر قلبي ... و أحاول ان احيا بلا قلب
فهنيئا لك "كلمة سرك" ....امنحها لمن يجسر  أن يدخل
امنحها يا قلبي لمن سيظل يحاول كل يوم شفرة جديدة
مفتاحك يا قلبي قصيدة
لازال شاعرها ينتظر الوحي .

هناك 7 تعليقات:

Bent Ali يقول...

هدير..

دايماً بتبهرينى بإستخدامك للغة ولعبك بيها، ومؤخراً بقيت أحسك محملة اللغة الجميلة الراقية دى معانى وأفكار ورسائل غاية فى البساطة والعمق، جميل قوى اللى بتعمليه يا هدير، وفى إنتظار المفاجأة الكبيرة..

نور الدين يقول...

( جميل جدا.. لغتك هايلة وطريقتك تؤكد انك تمتلكين كل ادوات الكتابة
الكتابة تحدى له وجهان .. فكرة نافذة .. ولغة مميزة
انا شوفت الميزة التانية والميزة الاولى الخاصة بالفكرة ستظهر مع تعدد المقالات وتصقل بشكل افضل )

هل تذكرين هدير كان هذا تعليقى الأول
منذ ثلاثة أشهر وصدفة
ومع كل حرف لك ازداد يقيناً أن خلف هذه الأحرف عقل مختلف وقلم مختلف وحلم مختلف
نسج الكلمات قد يجيده كل من طالع المعجم المحيط أو حتى الوجيز وقرأ شيئاً من الأدب اما ذكاء الفكرة فلاينالها إلا الذين صبروا ولاينالها إلا ذو حظ ٍ عظيم

...
جدير بشعراء العالم أن يترقبوا وحياً يدلهم على كيفية العبور بين شرايين ذاك النابض .
..
تحياتى لحرفك الشاهق

هدير يقول...

وفاء
لا تزال كلماتك تمنحنى سعادة طفلة "انهت فرضها المدرسي بجدارة" ..اجمل مافي الامر احساسي الدائم و الذي يشبه اليقين بأن لو العالم بأجمعه عجز عن فهم كلماتى , انتِ فقط ستملكين كل مفاتيح الترجمة .

هدير يقول...

نور العزيز

لازلت اتذكر تعليقك الاول ...و فرحتى به و تعليقك الثاني و مع كل تعليق كان قلمي ينتشي و كانت كلماتى تصفق بسعاده يا نور ,قليلون هم من يستطيعون سبر اغوار الكلمة و اكتشاف "عرق الذهب" من بين الصخور , كلماتك تبهجنى و تثير "رهبتي" ايضا ,و لكنى دوما ما انتظر كيف تقرأ تدوينتى بعينيك.

shery يقول...

العزيزةهدير
ــــــــــــــــ
اعذريني على التأخير .. ليت الامر بيدي
وعموما اي عذر لايمنع ابدا تسجيل مروري واعجابي بمانسجه فؤادك وخطه قلمك

مرة اخرى احسنت ياهدير .. لابد ان اعترف باني جد مفتونة بتلك الرؤية العميقة لعالم القلوب وما يحيط بها من اسرار

تحياتي عزيزتي

هدير يقول...

عزيزتى شيري
لا داعي ابدا لاعتذار ..فانا اعرف كيف تسرقنا اللحظات حتى من ذواتنا ,مرورك بهجة اخرى لي ,فدائما لا تكتمل مدونتى الا بك ,وفاء و نور :)

محمد أحمد يقول...

جميلة جدا