الخميس، 19 مايو، 2011

حكايات النورس (1)


كان البراح في قلبي لانهائي الإمتداد و كان الأفق أرحب , كانت السماء هناك تمتد بأزرقها و تتباهى بغيماتها البيضاء بينما كانت النوارس تحكي لي قصة الموج , قالت لي النوارس أن البحر يغضب حين ابكى  .... و  ينثر اللؤلؤ حين أضحك ,,,و انا كنت أصدق !
و اعلم انك تضحك منى حين أقرأ لك حكاياتى..و حين ترتعش "سيني" بين تواترات صوتى فتخرج بلثغة تحبها  و تصر كل مرة عندها ان اقول " سيتى بست لى صنية بسبوسة .." و انا أزوي بين حاجبي و اغضب لأن رونق الذكريات ينفرط منى حينما تتوه انت في تفاصيلي . بينما تظل النوارس تطوف حول رأسي و تقول لي " البحر يغضب حين تبكي .....البحر يغضب ...البحر يغضب " .


هناك 6 تعليقات:

Bent Ali يقول...

ربما يجب على الان ان اشكر النيل ....فمنذ و دعت طفولتى على ضفاف الخليج و انا صرت اصادق النيل . فعصافير النيل لا تكذب و النيل لا يثور حين ابكي و لا ينثر اللؤلؤ حين اضحك و لا يستضيف النوارس التى تختلق الاكاذيب ..

تدوينة عبارة عن حالة شجن توجع القلب بجد...

shery يقول...

عزيزتي هدير
ــــــــــــــ
اعجبت كثيرا بما خطه قلبك قبل قلمك
وبتلك الطريقة التي استطعتي فيها ان تخلطي الابتسامة بأوجاع الذكريات

احببت التدوينة بل يجب ان اقول باني فهمتها ..ولذلك استطاعت كلماتك بعذوبتها ان ثؤثر في خيالي ووجداني بتلقائية

تقبلي مروري وتحياتي ياهدير

هدير يقول...

عزيزتى وفاء
مش قادرة اقولك غير "سلامة قلبك" , بس انا بضحك كل مرة اقرأ فيها النوت دي او على الاقل بابتسم و كان نفسي دا اللى يوصل :), اما عن الشجن فطبعا الشجن دا ورانا و رانا هنروح منه فين ؟؟

هدير يقول...

عزيزتى شيرى

مبسوطة جدا ان التدوينة عجبتك , انا اللى بشكرك على مرورك الجميل و على تعليقك الاجمل ...تحياتي لك الى ان نلتقى !

نور الدين يقول...

ايييه دة هو فى كدة اصلاااا ؟؟ !
بجد دة كتير جدا ..
شوفى ياهدير مكنش ينفع اقرا الحاجات الغرييييبةجدا دى وامشى فقلت اترك هنا دهشة
حتى اصلى الجمعة واعود

هدير يقول...

في انتظارك نور ....فالدهشة من نصيبي انا الان !!!!!