السبت، 16 أبريل، 2011

كلمات متقاطعة لشبه امرأة

الاول أفقي : تاريخ ما

الاول رأسي : صورة في اطار

و مابين حروف اللعبة : طفل يلهو

الاسود يقطع ..ثلاثة احرف ..متشابه \ معكوسة \ ثلثي "حب"

لا يجدي ,فالحب فعل من حرفين

و انا وحدي !

2. يرحل

و يصير الليل أطول

فعل بمعنى "يسافر"

في الليل السافر وجهك يضحك

و الدرب يقبل عينيك

تعرفك الأشجار ,, تحفظ تقاسيم الوجه بوابات الطرق

و انت تمد اليد \ تلقى بالتذكرة فوق الرف \

تمضي حتى دون ان تعيد للرجل الممدود اليد النظرة

تفعلها في اليوم مائة مرة

تتر ك في عيني الذاهلة الف دمعة ,حين تغلق باب الروح و تهبط درجات المنزل

درجة

درجة

و في المدخل

تتذكر

انك نسيت وداعي

فعل بمعنى يسافر

من أربعة حروف : يرحل !

3. شوق

انا لا أشبه عينيك ,بالرغم من اني

ولدت من أول رفة طرفِ من الهدب الأكحل

و بالرغم من أنى اسكن في قلبك

و انام على عزف النبض الخافق ...إلا اني

في حزنك أغرق

حين تتسربل بالصمت و تنأى بالروح

من ثلاثة احرف

تجدها في "يشتاق"

بمعنى يحن اليك ,يحن الى فضاءات البوح

شوقُ عاصف .

هناك 6 تعليقات:

Bent Ali يقول...

انا عارفة انك ماسكة القلم دلوقتى وبتلعبى، وهتخلينا مشغولين بجمال اللغة ولعبك بيها، وتدينا فكرة مفاجأة وقوية، وهو ده اللى انا مستنياه منك الحقيقة، لان اللغة دى لو تظافرت مع فكرة قوية هتبقى كارثة يا هدير......

لسة مستنية الكوارث بتاعتك :)

shery يقول...

سمعت موسيقى مع الخاطرة لا اعلم من اين مصدرها
وتلفت حولي هنا وهناك
واكتشفت ان الموسيقى آتية من الخاطرة
الفكرة جديدة اثقلت الكلمات عذوبة ورقة
والكلمات معبرة اثقلت الفكرة عمقا وروحانية تهذب النفس وتقتل الاحقاد

اتمنى ان تمدينا بالمزيد من هذه الخواطر
بل اتمنى ان يكون تخصص قلمك في هذا النوع من الادب

ولو ان القلم لا تخصص له..:)))

هدير يقول...

وفاء
انا كمان مستنيا ,تخيلي
لسه ...بدور و بحاول و اتمنى انى اوصل لمرحلة "أن تكتبني الكلمة لا أن اكتبها أنا ,أن تخضعنى اللغة و تفتح لي خزانات الكنز لا أن أظل انا اطرق بابها محاولة كل مرة شفرة جديدة كإفتح يا سمسم " , لسه
لسه حتى مستغربانى .

هدير يقول...

شيري

تعليقك يفرحنى جدا , الشعر المنثور او الخواطر دي كانت هي بدايتى , انا كنت شايفة نفسي في مرايتى شاعرة تحاول ان تكون ,لكن في فترة معينة لقيت ان النثر بيدينى مساحة اكبر للكلام و للحكى ,حرية اكبر و بعدين لما حاولت اعيد اكتشاف الشعر وجدتنى انثر الخواطر .

نور الدين يقول...

رغم أنى لم اتقن يوماً حل الأحجيات ولم أصل فى أى مرة لتلك الزاوية وذاك المربع الذى يسمونه كلمات متقاطعة .. فاشل انا تماماً فى هذا

لكن أحجيتك مختلفة ربما حتى اخالف اصدقائى القدامى وأقول كلا بل اليوم تضافرت الفكرة مع الحرف وعزف الشعور على قيثارة السطور وطوقت روحك خصر القلم فرقصتما سويا وببراعة
لا أدرى لماذا شعرت أن كلماتك مرثية .. مرثية تبكى بكبرياء سرّى ثمة راحل عنك أشارت له سطورك بأنامل لها مذاق اشتقتك ياأبى .. أو ربما يارفيقى لكن كان إحساس البراءة فى حرفك يشعرنى أكثر أنى أمام مشهد الأبوة أكثر إقتناعا
..

2. يرحل

و يصير الليل أطول

فعل بمعنى "يسافر"

في الليل السافر وجهك يضحك
يمضون هم لكن نرفض نحن الاعتراف بحق الرحيل سنظل نزعج غيابهم الأبدى بحروف تطرق بوابات القدر ونحن نثق أن من خلف الباب يسمعنا .. نعم كيف لايسمعون ونحن نذوب .. ننسل .. نتلاشى .. نتشظى حروووفاً تصب فى صفحتهم وصفحتهم وحدهم إذا كانت مشاعرنا بهذا الصدق فكيف لآذانهم ألا تسمع حتى ولو كانت أطباق التراب تصمها
............
شوق عاصف !!
نعم عزيزتى وإزاء شوقك القدسى العاصف
لايليق بى إلا صمت عاصف .. فحرفك يُلمس بأنامل الروح
وليس بقبسات البصر
...........
تحياتى لحرفك ماسرحت أنامل الفكرة فى خصلات السطور
نورالدين محمود

هدير يقول...

نور الدين

قرأت تعليقك مرات بعد مرات و في كل مرة اعتزمت الرد اوقفتنى كلمة من كلماتك " كلمة تهتك ستر الشعر" و تطيح بما عرفناه دوما بأن المعنى في بطن الشاعر.
لطالما احببت الكلمات المتقاطعة , يستهوينى تحدى المربعات السوداء حتى فطنت ذات يوم ان الكلمات الناقصة و التى تقطعها المربعات السوداء هي لعبة يومية تمارسها الحياة معنا و تترك لنا ان نبحث عن صياغات تصلح لأن تسكن في فراغتنا فتكمل لنا الرسائل . نتداوى في اللعبة و نخبأ حزننا بمحاولة ايجاد مرادفات له علنا نفهم اكثر لماذا يرحلون عنا ...و لا تزيد نا المترادفات إلا احساسا اعمق بالدهشة و عدم التصديق حتى و غن استكنا قليلا الى حقيقة رحيلهم , نظل كماأبدعت انت سيدى نحاول ان نزعج غيابهم ,نقف على ميناء مغادرتهم و نبالغ في التلويح بأيادينا و نحن نعلم حق العلم بأن سفنهم غابت و راء الافق .